-
Researcher
علاء عزيز الجبوري , محمد قاسم هادي
-
Published in
مجلة اهل البيت عليهم السلام المجلد 20 العدد 1
-
Research Category
اقتصاد
-
from page – to page
391 – 403
-
Research PDF
19 (391- 406).pdf
-
Research Summary
أصبحت وسائل الإستثمار المؤسسي في عقود البنى التحتية المجال الخصب لإبرام أغلب العقود إذ إنها تساهم في القضاء على الأزمات المالية وإنتعاش البنى التحتية للبلد وتطوره أو النهوض بالبنى التحتية المتلكئة ، وكذلك يساعد هذا الإستثمار على التقدم في مختلف الأنشطة التجارية والإقتصادية في معظم الدول.
إذ إنه يشكل أحد المصادر الأساسية لتمويل الأنشطة التجارية والاقتصادية من خلال قيام المؤسسات المالية الوسيطة على اختلاف أنواعها في نقل الأموال من وحدات الفائض المالي إلى وحدات العجز لتوظيفها في المجالات الإستثمارية المختلفة ومنها الإستثمار في البنى التحتية بمختلف أنواعها عن طريق مؤسسات مالية تقدم الخبرات الكافية من أجل النهوض بواقع البنى التحتية وتقدمها، لذلك يتميز الإستثمار المؤسسي بعدة خصائص تميزه عن غيره من الإستثمارات، إلا أن هناك أوجه تشابه بينه وبين غيره من الاستثمارات، ذلك إن الإستثمار متعدد الأنواع من حيث الأصل، ، ومن هذه الإستثمارات :الإستثمار الفردي وإستثمار
التجزئة وإلاستثمار الشخصي.
التفسير الأثري المقارن سورة الكافرون انموذجاً
17 Apr, 2026
المواجهة الجنائية للجرائم البيئية
17 Apr, 2026